ابن حجر العسقلاني
316
تهذيب التهذيب
العبدي وأبي المليح بن أسامة وأبى المتوكل الناجي وأبي بردة بن أبي موسى وابنه سعيد بن أبي بردة وهو من أقرانه وبديل بن ميسرة العقيلي وهو أيضا من أقرانه والشعبي وعبد الله بن شقيق وعبد الله بن معبد الزماني وعزرة بن عبد الرحمن وعقبة بن صهبان وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وقزعة بن يحيى ومطرف بن عبد الله بن الشخير وأبي السوار العدوي ومعاذة العدوية وحفصة بنت سيرين وغيرهم . وعنه أيوب السختياني وسليمان التيمي وجرير بن حازم وشعبة ومسعر ويزيد ابن إبراهيم التستري ويونس الإسكاف وأبو هلال الراسبي وهشام الدستوائي ومطر الوراق وهمام بن يحيى وعمرو بن الحارث المصري ومعمر وشيبان النحوي وسلام بن أبي مطيع وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحصين بن ذكوان المعلم وحماد بن سلمة والأوزاعي وعمر بن إبراهيم العبدي وعمران القطان وقرة بن خالد ومنصور بن زاذان والليث بن سعد وأبو عوانة وآخرون . قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أنه أقام عنه سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني وقال سلام بن مسكين حدثني عمرو بن عبد الله قال لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر فقال له سعيدا كل ما سألتني عنه تحفظه قال نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا قال فقال سعيد ما كنت أظن أن الله خلق مثلك وعن سعيد بن المسيب قال ما أتاني عراقي أحسن من قتادة . وقال بكير بن عبد الله المزني ما رأيت الذي هو احفظ منه ولا أجدر ان يؤدي الحديث كما سمعه وقال ابن سيرين قتادة هو احفظ الناس وقال مطر الوراق كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل ( 1 ) حتى يحفظه وقال معمر قال قتادة لسعيد ابن أبي عروبة خذ المصحف قال فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا قال يا أبا النضر أحكمت قال نعم قال لأنا بصحيفة جابر احفظ مني لسورة البقرة قال وكانت
--> ( 1 ) أي القلق والانزعاج بحيث لا يستقر على مكان اه مجمع البحار .